مركز المعادلات للاستشارات الادارية والتقنية Equation For Administrative And Technical Consultation

التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأعمال

عزيزي الزائر

إن علم التخطيط الاستراتيجي كغيره من العلوم يعتبر تخصص دراسي واسع بحد ذاته وذات جوانب ومفاهيم عديدة وواسعة ولذلك قمنا باختيار الزاوية الهامة ونقطة الانطلاقة باتباع ما يسمى التخطيط الاستراتيجي في إدارة أعمالنا. يعتبر التخطيط عملية إدارية فكرية مهمة لرسم سياسات المنظمات ومسارات عملها لتحقيق أهدافها النابعة من رؤيتها ورسالتها، ويكون التخطيط فعالاً إّذا ما أحدث تغييراً مرغوباً فيه تتشارك فيه جميع الأنشطة والبرامج بمستوياتها المختلفة داخل المنظمة، وتكون المشاركة في جميع المراحل التخطيطية، لأجل أن تحقق الخطط أهداف المنظمة مجتمعة. وبالتالي فإن جوهر التخطيط الاستراتيجي هو عملية التفكير الإداري التي تتعلق بتوقعات وتنبؤات مستقبلية، وتكون مرتبطة بمشاكل واحتياجات وأهداف المنظمة المستقبلية من جهة، والامكانيات المتاحة استعدادا لمواجهة تلك المشاكل لتحقيق الأهداف العامة من جهة أخرى.

لذلك تعتبر عملية التخطيط عملية تسبق التنفيذ وتحدد بما يجب عمله في المستقبل من خلال حصر الموارد والجهود في ضوء قراءة عقلانية للمستقبل وتوظيف هذه الموارد والجهود بما يخدم أهداف المنشأة وذلك من خلال رسم السياسات والاستراتيجيات وتحديد مسار العمل في كل مناحي المنظمة. نلاحظ بأن المسؤولية الكبيرة والهامة بل الحجر الأساس في نجاح عملية التخطيط الاستراتيجي هو العقل وأسلوب التفكير في إدارة جميع مناحي الحياة. لذلك سنحاول إلقاء الضوء على هذه الزاوية الهامة في التخطيط والتي تسمى في علم إدارة الأعمال بالتفكير الاستراتيجي.
التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأعمال
يعتبر التفكير الاستراتيجي أساس المعرفة والإدراك التي تتوفر داخل الأفراد لتحديد الفرص والتهديدات وقضايا المستقبل وتأمين التعامل معها بشكل دائم، وهو يبدأ من التصور الذهني الذي ينظر إلى التنظيم باعتباره نظام أشمل وكيان واحد، ليس على أنه أجزاء متنافسة وغير مترابطة، باختصار هو انتقال من خطط تعتمد على الوسائل إلى إطار منهجي يتجه نحو المستقبل ويتسم بالارتقاء، حيث يتم من خلاله اختبار الطرق وفقا لأهداف ترمى إلى تحقيق المنفعة المتبادلة بين أجزاء التنظيم. والفكر الاستراتيجي عادة يسعى جاهدا للإجابة على كثير من الاسئلة التي من شأنها ان تساعده في وضع الخطة الاستراتيجية، ومن هذه الاسئلة: 
أين نحن الآن؟
ماذا نريد أن نكون؟
لمصلحة من نريد أن نكون؟
هل نستطيع أن نصل إلى ما نريد؟
إذا كانت الإجابة بلا: لماذا لا نستطيع أن نصل إلى ما نريد؟
إذا كانت الإجابة بنعم: كيف نستطيع أن نصل إلى ما نريد؟
يعتمد التفكير الاستراتيجي على الابتكار وتقديم أفكار جديدة يصعب على المنافسين تقليدها إلا بتكلفة عالية أو بعد وقت كبير ومعظم الأفكار الجديدة في مجال الإدارة ظهرت في مناخ ديمقراطي يسمح بإشراك أكبر عدد من الأفراد مع إعطائهم أكبر قدر من الحرية المنظمة للتغيير عن آرائهم. مبادئ التفكير الاستراتيجي
يرتكز التفكير الاستراتيجي على مبادئ علمية وفنية في تبنيه للمنهج الاستراتيجي وهذه المبادئ:
العولمة: يؤمن الفكر الاستراتيجي بتأثر المنشأة ونشاطاتها بالظروف الخارجية المحلية والإقليمية والعالمية.
الجودة الشاملة: خدمة، سعر، جودة، سلوكيات وعلاقات.
العميل هو أساس النجاح والسياسات: الاهتمام بمصالح وحاجات واهتمامات العملاء واحترام رغباتهم وآرائهم.
توفر الفرص والتهديدات: يساعد وجود هذا المبدأ على العمل المستمر نحو التخطيط للمستقبل بفكر استراتيجي.
التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأعمال
خصائص التفكير الاستراتيجي
هناك بعض السمات التي يتصف بها كل شخص استراتيجي:
1- المشاركة مع الآخرين وتجنيبهم عامل الخوف وزرع الثقة، وفتح المجال لتدفق المعلومات والاقتراحات وتقبلها ، والاستماع أكثر من التحدث.
2- تجديد المعلومات وتوظيفها من جميع الأطراف.
3- عامل التغيير يجب أن تكون بدايته أنت.
4- تحديد سقف زمني لتحقيق الأهداف والتطلعات من خلال التخطيط لما هو سيكون مستقبلاً.
5- الابتكار والخلق لأشياء جديدة وتقبل عنصر المخاطرة.
6-الإيمان والثقة بتحقيق الأهداف على المستوى البعيد.
خصائص التفكير الاستراتيجي هناك بعض السمات التي يتصف بها كل شخص استراتيجي: 1- المشاركة مع الآخرين وتجنيبهم عامل الخوف وزرع الثقة، وفتح المجال لتدفق المعلومات والاقتراحات وتقبلها ، والاستماع أكثر من التحدث. 2- تجديد المعلومات وتوظيفها من جميع الأطراف. 3- عامل التغيير يجب أن تكون بدايته أنت. 4- تحديد سقف زمني لتحقيق الأهداف والتطلعات من خلال التخطيط لما هو سيكون مستقبلاً. 5- الابتكار والخلق لأشياء جديدة وتقبل عنصر المخاطرة. 6-الإيمان والثقة بتحقيق الأهداف على المستوى البعيد.

التفكير الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية

ومن هذا المنظور تعتبر الإدارة الاستراتيجية تطبيقا للتفكير الاستراتيجي وترجمة له بصيغه عمليه . وهي تركز على المستقبل في إطار الواقع، وفي الوقت نفسه هي عباره عن اتخاذ القرارات الرئيسة ذات التأثير على مستقبل الإداره في المؤسسات، والتي تعمل على تحقيق الاستخدام الأفضل لمواردها في ظل بيئتها المتغيرة.
اذن فالتخطيط الاستراتيجي يعد حلقه الوصل بين التفكير الاستراتيجي والإداره الاستراتيجية فهو الذي يحول الافكار الى مشاريع وبرامج ونشاطات وسياسات، وهو الذي يحدد جوانب القوة والضعف والفرص المتاحة والمخاطر المتوقعة، وهو الذي يجعل من القيم والمبادئ المعلنة الدستور والمرجعية الحاكمة في المؤسسات. ويعد التخطيط الاستراتيجي عمليه تحليليه بينما لا تتوقف الإداره الاستراتيجية عند عمل التحليل ولكنها تهتم أيضا بالأداء(العجمي,2008م).

الأنشطة المستهدفة في التخطيط الاستراتيجي

الأسواق المستهدفة والموقع التنافسي المرغوب للمنظمة احتلاله من خلال عملياتها.
- المستويات الإنتاجية أو التسويقية أو المالية التي تعتقد المنظمة الوصول إليها.
- المنتج وحجم وأنواع الموارد المالية ومصادر التمويل المطلوبة.
- نظام الموارد البشرية من حيث الأعداد والكفاءات والخدمات المصاحبة.
- مستويات الإنجاز والتطوير.
- تنفيذ الدراسات والأبحاث وتنبؤات التطوير.
- المشاركة في الربحية الاجتماعية وخدمة الاقتصاد الوطني.
- العوائد المالية على النشاطات.

الأطر الزمنية للتخطيط الاستراتيجي

- تخطيط طويل الأجل: من 5 – 10 سنوات
- تخطيط طويل الأجل: من 5 – 10 سنوات
- تخطيط طويل الأجل: من 5 – 10 سنوات


تطوير الأعمال

لقد غدت الدراسات التطويرية للمشاريع من مقومات النجاح الاساسية، حالها كحال رأس المال او الادارة او المنتج أو أية عوامل نجاح داخل المشروع، ولتحقيق الغاية منها يفترض أن يتم تنفيذ بنودها عاجلا أم آجلا، مع الاخذ في الاعتبار الزيادة في المخاطرة ومزيد من الخسائر عند عدم التنفيذ أو التأخير في التنفيذ. وكما هي تكلفة كل نشاط أو منتج ، فإن الدراسات التطويرية غالبا ما تتضمن توصيات وحلول واقتراحات من شأنها أن تتسبب في إنفاق موارد مالية لتمويلها أو التنازل عن منافع معينة للحصول على منافع أكثر فائدة وعائد للمشروع، وكما هو معروف فإن محتويات الدراسة التطويرية هي أدوات لها كلفة تؤدي إلى تحقيق عوائد أعلى بكثير من تلك التكلفة، كما هو الحال بشراء سيارة للخدمات اللوجستية قيمتها 75000 درهم ولكنها تؤدي خدمات للمشروع بقيمة نصف مليون درهم خلال حياتها الإنتاجية مثلا، أو أن يقوم المشروع بشراء جهاز او آلة للإنتاج يدفع قيمتها مبلغ 60000 درهم ولكنها تدر عليه دخلا من إنتاجها بواقع 1 مليون درهم سنويا.
من خلال الاطلاع على فوائد الدراسات الاقتصادية نجد أنها تقوم بتوفر معلومات وبيانات هامة ذات علاقة وثيقة بالقرارات الاستثمارية التي تبين جدوى إنشاء مشروع أو توسعة أو تطوير أو إضافة خطوط إنتاج جديدة وغير ذلك، وعلى الجانب الآخر فإن الأدوات الاستثمارية كذلك هي أداة هامة وجزء ضروري في دراسات الجدوى المالية والفنية والتسويقية من حيث استخدامها كأداة في توفير بيانات عن التكاليف التشغيلية والإدارية للمشروع وكذلك الموازنات التقديرية المختلفة والتقارير المالية العديدة في الدراسات من أجل اتخاذ القرار الاستثماري السليم
التفكير الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية

غرض الدراسة

لماذا خطة التطوير؟ بالطبع من أجل الخروج من مشكلة او مشاكل يعاني منها المشروع والوصول الى العلاج والحل اللازم من أجل تحقيق الهدف من الدراسة وهو المبيعات والأرباح أو فيما يتعلق بالجوانب الإدارية والتنظيمية والمالية والقانونية أو غير ذلك. كذلك هنالك خطط تطويرية تتعلق بتطوير الانشطة ذاتها والارتقاء بها لتحقيق عوائد أكثر أو الخروج من مأزق معين ممكن أن يؤدي الى مشكلة ما مستقبلا، وليس بالضرورة وجود خسائر أو مشكلة تتعلق في الارباح، على صعيد آخر يمكن أن يكون الغرض من الدراسة هو التوسعة في المشروع أو تغيير أساليب الانتاج او التسويق او الخدمات وغير ذلك.
إن الغرض الأساسي من الدراسة التطويرية هو الوقوف على الحالة المالية والتسويقية والتنظيمية العامة للمشروع، واستشراف أفضل السبل والطرق للاستفادة من المشروع بشكل يتناسب مع استراتيجية المستثمر ومصالحه الاستثمارية، وتحليل جميع الانشطة لنتمكن من ايجاد الاسباب التي أدت إلى ضعف المشروع كما هي المشكلة التي يعرضها مالك المشروع، وكانت قد أدت إلى الحالة تلك.
فوائد الدراسة التطويرية
تكشف الدراسة التطويرية عن مشاكل كامنة من خلال عمليات التحليل.
  • ساعد في ايجاد الحلول من خلال التحليل الكلي لأنشطة الشركة وتأثير كل نشاط على الآخر.
  • تساعد في رفع كفاءة الأداء وإنتاجية النشاطات بعد تطبيق الحلول.
  • تساعد في النهوض بالعمل نحو مراكز متقدمة وتحسين الربحية.
  • الكشف عن إمكانات إضافة منتجات جديدة.
  • القدرة على مواجهة المنافسة.
  • تقود إلى التكيف مع التغيرات في أذواق وحاجات المستهلك.
إذا كنت تفكر في زيادة أرباحك أو تطوير أعمالك بشكل عام، أو لديك مشكلة في بعض أو كل الأنشطة ، عليك بطرح الأسئلة التالية على نفسك ومن ثم يجب الإجابة عليها تمهيداَ لوضع الحلول والاستراتيجيات اللازمة، بعد ذلك سترى نفسك قد وصلت إلى مبتغاك:
Image
ما هي مقومات وآليات زيادة الحصة السوقية؟
هل لديكم مشاكل في التسويق المبيعات؟
هل لديكم مشاكل تنظيمية وإدارية؟
هل لديكم استراتيجيات وخطط وبرامج لأعمالكم ؟
هل ترغب في تطوير أعمالك وتنمية الأرباح؟
هل لديكم فريق عمل مناسب ومنافس؟
هل تعاني من مشاكل بسبب المنافسين؟
هل تواجه مشكلة في إدارة الأسواق والعملاء؟
هل لديك مشكلة في رأس المال العامل؟
ماذا يجب أن يعلم كل مسؤول حول منع حدوث أخطاء في خدمة العملاء؟
ما هي المخاطر والإشكالات التي تحيط بيئة عملي الداخلية والخارجية؟
أنقر هنا للحصول على المزيد من المعلومات حول دورة التخطيط الاستراتيجي